فوزي آل سيف

415

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

بكيت لرسم الدار من عرفات وأذريت دمع العين بالعبرات وفك عرى صبري وهاجت صبابتي رسوم ديار قد عفت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى وبالبيت والتعريف والجمرات ديار علي والحسين وجعفر وحمزة والسجاد ذي الثفنات وسبطي رسول الله وابني وصيه ووارث علم الله والحسنات منازل وحي الله ينزل بينها على أحمد المذكور في السورات منازل كانت للصلاة والتقى وللصوم والتطهير والحسنات ديار عفاها جور كل منابذ ولم تعفُ للأيام والسنوات فيا وارثي علم النبي وآله عليكم سلام دائم النغمات لقد أمنت نفسي بكم في حياتها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ((( سقى الله قبراً بالمدينة غيثه فقد حل فيه الأمن بالبركات نبي الهدى صلى عليه مليكه وبلغ عنا روحه التحفات وصلى عليه الله ما ذر شارق ولاحت نجوم الليل مبتدرات أفاطم لو خلت الحسين مجدلاً وقد مات عطشانا بشط فرات إذا للطمت الخد فاطم عنده وأجريت دمع العين في الوجنات أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي نجوم سماوات بأرض فلات قبور بكوفان وأخرى بطيبة وأخرى بفخ نالها صلواتي وقبر ببغداد لنفس زكية تضمنها الرحمن في الغرفات فقال له الرضا ( أفلا ألحقت لك ببيتين بهذا الموضع بهما تمام قصيدتك؟! قال دعبل : بلى يا ابن رسول الله، فقال الرضا ( : وقبر بطوس يا لها من مصيبة ألحت على الأحشاء بالزفرات إلى الحشر حتى يبعث الله قائماً يفرّج عنا الغم والكربات فقال دعبل: هذا القبر الذي بطوس قبر من؟!. فقال الرضا ( : هو قبري.. وأكمل دعبل: فأما الممضات التي لست بالغاً مبالغها مني بكنه صفات قبور بجنب النهر من أرض كربلا معرسهم فيها بشط فرات توفوا عطاشى بالفرات فليتني توفيت فيهم قبل حين وفاتي نبذت إليهم بالمودة صادقاً وسلمت نفسي طائعاً لولاتي فيارب زدني في هواي بصيرة وزد حبهم يارب في حسناتي لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها وإني لأرجو الأمن بعد وفاتي ألم تر أني مذ ثلاثين حجة أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسماً وأيديهم من فيئهم صفرات فكيف أداوى من جوى بي والجوى أمية أهل الفسق والتبعات ديار رسول الله أصبحن بلقعاً وآل زياد تسكن الحجرات وآل رسول الله تسبى حريمهم وآل زياد ربة الحجلات